أبو الحسن الهجويري

 

    هو أبوالحسن علي بن عثمان بن أبي علي الجلابي الهجويري الغزنوي ولد في مدينة "( غزنة ) من بلاد الأفغان ، ومنها استمد لقبه ،أي الغزنوي .
كما أنه يلقب بالجلابي ، والهجويري نسبة إلى جلاب وهجوير ، وهما محلتان من توابع مدينة غزنة .
وفيما يتعلق بمولده فإن تاريخ ميلاده لا يزال مجهولا إلا أن الراجح كونه ولد أواخر القرن الرابع الهجري .
ولا نعرف عن حياته الشخصية والخاصة إلا معلومات قليلة من ذلك أنه تتلمذ على يد الشيخ أبي العباس الشقاني ثم سلك طريق الصوّفية بإرشاد أبي الفضل محمد بن الحسن الختلي ، وتلقى بعض التعاليم الصوّفية على أبي القاسم الجرجاني وكذلك على ( خواجة ) المظفر أحمد بن حمدان .
كما نعلم أنه التقى بالصوّفي الشهير أبي القاسم القشيري المتوفى عام 465 هـ .
والأرجح أن الهجويري قد تلقى علومه الأولى في موطنه غزنة ثم قام برحلات واسعة النطاق وكثيرة ، تنقل خلالها بين كثير من أقاليم العالم الإسلامي ، من سوريا إلى تركستان ، ومن بحر قزوين إلى الهند ،كذلك زار العراق ، وخراسان ، وما وراء النهر وخوزستان وفارس وآذربيجان وجرجان والهند .
وأثناء ذلك التقى كثيراً من شيوخ الصوّفية فكان يلازم بعضهم وينخرط في سلك مريديهم ويتلقى منهم تعاليم الصوفية .
وقد امتدت رحلاته حتى سنة ( 431 ) هـ .
وقد كان رحمه الله من أوائل الدعاة إلى الإسلام في الهند ، وقد ألف كثيراً من الكتب ،لكنها فقدت باستثناء كتاب واحد هو كتابه الشهير المعروف باسم ( كشف المحجوب).  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية