أبوبكر الكتاني

 

    هو محمد بن علي بن جعفر الكتاني ، كنيته أبوبكر ، وقيل أبو عبدالله أصله من بغداد. صحب الجنيد البغدادي وأبا سعيد الخراز وأبا الحسن النوري .
وقد أقام في مكة مجاوراً منقطعاً للعبادة إلى أن توفي، وقد كان يعظ الناس ويذكرهم بالله جهرةً على المنابر، من كلامه قوله ( كان الناس في ابتداء الإسلام يتعاملون بالدين حتى رق الدين . ثم تعامل القرن الثاني بالوفاء حتى ذهب الوفاء، ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المروءة . ثم تعامل القرن الرابع بالحياء حتى ذهب الحياء، ثم صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة ) .
كان رحمه الله كثير الأسفار والرحلات ، لكنه أواخر حياته اختار البقاء في مكة منقطعاً للعبادة حتى مات على هذا الحال . وقد توفي في مكة سنة 322 هـ من غير خلاف بين المؤرخين إلا ما يورده ابن الجوزي في كتابه ( صفة الصفوة ) من أنه توفي سنة 328 هـ. كان الكتاني من أوائل الصوفية الذين تكلموا في مواضيع باطنية خارجة عن دلالات النصوص الشرعية من ذلك كلامه في تعداد أعداد مراتب وألقاب الأولياء والصالحين من قبيل النقباء والنجباء والأخيار والعمد ، والغوث ، والقطب .
ومن كلامه المأثور عنه قوله ( الأعمال كسوة العبودية فمن أبعده الله عند الضمة نزعها ومن قربه أشفق عليه ونزعها ) .  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية