آل سعود وتوظيف الإعلام( الحلقة الثانية)

 

    يمتلك أمراء آل سعود وتابعوهم أيضا شبكات التسلية أيه.آرتي وأوربت وإل.بي.سي انترناشونال اللبنانية ومجموعة روتانا وصحيفتي الحياة و الشرق الأوسط العربيتين. ومعلوم أن العديد من التنظيمات الرسمية والشعبية والإعلامية عبر العالم العربي تتهم السعودية بسلبيتها تجاه معركة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 بسبب ارتباطها بالمصالح الأمريكية في المنطقة.
وتعتبر قناة الجزيرة القطرية التي تضعها استطلاعات الرأي في صدارة القنوات الإخبارية العربية من حيث إقبال المشاهدين أكبر تحد إعلامي لآل سعود وكذلك صحيفة القدس العربي اليومية التي تصدر من لندن حيث إنها تقوم بفضح سياسات آل سعود المتصهينة والمعادية للعرب والمسلمين.
ودافع الشريان على النظام السياسي لآل سعود الذي يفتقد للنظام البرلماني، منتقداً في الوقت نفسه الأنظمة البرلمانية في مصر وتركيا والكويت وبعض البلاد العربية الأخرى معتبراً إياها بأنها يمكن أن تجلب للحكم أناسا معادين لتوجهاتنا.
بينما تقول شخصيات معارضة سعودية إن التجارب البرلمانية العربية عززت على الأقل فكرة المحاسبية وساعدت في تثبيط الفساد. ويقول محللون متخصصون في الشأن السعودي إن حكام آل سعود يخشون إمكانية أن يفوز الإصلاحيون في حال إجراء أية انتخابات في البلاد، مما يعني انتهاء وجود أسرة آل سعود من بلاد الحرمين الشريفين.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية