من معالم انحراف الحكم في السعودية

 

    لا يخفى ما في الحكم السعودي من أوجه النقص والانحراف عن السبيل القويم فمن الأشياء الواضحة أن طبيعة السلطة السعودية ،المنحدرة من أصول قبلية ، تعطي أقصى حدٍ من الهيمنة السياسية وأقصى حدٍ من التفرد بالمراكز الهامة ، وهو ما يظهر بوضوح في النظام السياسي المهيمن على المملكة السعودية منذ عشرينيات القرن العشرين . ولم يكتف هذا النظام بسلوك منهج الاستبداد السلطوي بل أضاف إليه منهجية التمييز العرقي حيث لا يتمتع رعاياه بمكانة متساوية أمام عين الملك ، ومن أشهر أمثلة ذلك ما نراه بجلاء ووضوح في التمييز والتفرقة بين أهل منطقة الحجاز ، وبين أهل نجد حيث نجد الامتيازات والحظوة مكفولة للنجديين على حساب الحجازيين، وهذا وضع من شأنه إضعاف بنية المملكة وخلخلة أركانها وهذه الحقيقة صارت في الآونة الأخيرة أوضح وأجلى من الأوقات السابقة في عهد الملك فهد ومَن قبله من ملوك آل سعود .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية