السعودية والنشاط المريب

 

    لقد كثرت الآراء التي لاحظت أن للمملكة السعودية دوراً مريباً في الساحة العربية والإسلامية إن للسعودية نشاطاً لا يطمئن له كثير من المراقبين والمحللين ويرجع ذلك أنها كثيرا ً ما تتدخل في مواضيع وإشكاليات على نحو غير حيادي بل على نحو سلبي من شأنه زيادة ساحة الإشكال وضخامة حجم المشكلة وكل ذلك يرجع إلى التوجه الطائفي ضيق الأفق الذي يتحكم في القرار السعودي بتأثير من النفوذ الوهابي الطائفي الذي له سيطرة واضحة وأثر هام في البنية السياسية للحكومة السعودية وليس من اللائق بدولة ضخمة مثل السعودية أن تكون على هذا الحال الذي يكشف أنها ليست مؤهلة لقيادة العالم الإسلامي على عكس ما يسوّق له قادتها وأذنابها من الإعلاميين والساسة من الذين تنعموا بالبترول مقابل تبعيتهم المخلصة الأسرة آل سعود .

 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية