الصوفى ومرتبة العارف بالله

 

    العارف بالله كلمة كبيرة ورتبة عظيمة ،يسعد الإنسان ببلوغها إلا أننا نحتاج إلى التروي فى إطلاقها .كانوا ينقلون عن الحسن البصري أنه يقول ( الأحمق هو الذي يترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس ) .
 إن صدقنا ظن من أحسن الظن فينا وتركنا يقيننا الذي نعلم به ما عندنا من القصور والتقصير نكون من الحمقاء ، ولانرضى أن نكون من الحمقاء ،الشريعة أساس وقالب روحه الحقيقة ،إذا صح للإنسان الأخذ بالشريعة نُفخت فيه روح الحقيقة وهى المقصود الذي من أجله جاءت الشريعة وهي – أى روح الحقيقة – طلب القرب من الله عزّ وجل وذوق حقائق الصلة بالله عزّ وجل ،وكلما ارتقى الإنسان بفقه الصلة بالحقيقة كلما ازداد تمسكه بالشريعة وكلما صح اخذه بالشريعة كلما ازداد نصيبه من الحقيقة فهما متلازمان لاينفكان. يقول إمام دار الهجرة مالك رحمه الله ( من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن لم يتفقه ولم يتصوف فقد تزندق،ومن جمع بينهما فقد تحقق).

 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية