والشيخ ابن عثيمين والذي يحتج الوهابيون بكلامه ويقطعون بصحته سئل ذات مرة عن حكم من أحكام الجهاد فقال إنه لن يجيب وشيخ الجهاد (أسامة بن لادن ) يجلس بجواره وأحال السؤال له .ولكن بعد الحملة الأمنية السعودية تغير الدين الوهابي فأمسى عبدا لله عزام إرهابيًا وسيد قطب محرضًا على الإرهاب ومن دعاة التفجير وأسامة بن لادن خارجاً على الحكومة السعودية وكلام ابن عثيمين عن ابن لادن اجتهاد ومن باب لايؤمن على الحي من الفتنة رغم أن مبادئ بن لادن عندما كان شيخ الجهاد كما يقول ابن عثيمين وعندما أمسى شيخ الإرهابيين هي نفس المباديء ولكن إبن عثيمين انتقل إلى رحمة ربه ويمكن للوهابيين أستغلال مواقعهم ونفوذهم وتهميش ما لايريدون من فتاوى ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله .
شيوخ الوهابية كانوا يهيجون الدنيا والمسلمين لمعركة خالدة ولكنهم في الحقيقة يهيجون كروشهم وحساباتهم البنكية وكانوا يصنفون أنفسهم من الصابرين المحتسبين .
إلى هنا واسمحوا لي أن أبدأ في طرح الأمثلة وشرح ما يتعلق بها من نتن وهابي واسمحوا لي بأن ابدأ بأشهر متراجعي الوهابية وأكثرهم وأكبرهم حجما في التراجع حين الاصطدام بالسلطة وهم ثلاثي الجريمة ودعاة الإرهاب الخضير وصاحباه القابعان في سجن الحائر .عندما وقعت الخيزرانة ونضبت الأرصدة وجفت منابع الشهرة وخرج سيف ابن سعود من غمده لم يتراجعوا فقط عن تكفير الدولة السعودية بل عادوا حتى ليتجاوزوا عن كلمات الكفر .فالتخضير لا يقول بكفر من يقول إن الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ويصف الله بالمسكين ليس لأن الحكومة تريد ذلك بل لأن الوهابي يتخلى عن كل مبدأ لا إيثارا للسلامة كما قد يظن كثيرون وكنت منهم سابقا بل ليبحث عن طريقة أخرى يتكسب بها وينال بها قسطا ًمن الشهرة وأقساطاً من المال .
|