انتهاء الصلاحية الفقهية للوهابية

 

    عرف التاريخ العلمي والفقهي مدارس كثيرة منها الوهابية التي أثبتت أنها من أسوا المذاهب على المستوى العملي ويؤكد ذلك ما نراه من نماذج للفقهاء في السعودية خاصة ما عرف باسم هيئة كبار العلماء لقد أساء الوهابية لأنفسهم وأثبتوا أن صلاحيتهم الفقهية قد انتهت .
 ونحن نعلم أن إمكانياتهم الفقهية لا تتجاوز العلم بأحكام الصلاة والوضوء والغسل ونحو ذلك من فرعيات الفقه .
 إن منهجهم العلمي يقوم على أساسين هما:
 1 – التقليد المنهجي لأسلافهم .
 2 – الغياب عن الواقع والانقطاع عن الحياة المعاصرة ومستجداتها .
 وقد يبرأ بعضهم من ذلك لكن كثيرين منهم واقعون في ذلك أمثال الشيخ عبد الله بن جبرين ، وربيع المدخلي وغيرهما من أشباه العلماء الذين تدعمهم مملكتهم وأولياؤهم الحكام على حساب الفقه المستنير الذي لا يجد له مكاناً لائقاً في دولة الوهابية؛ المملكة السعودية.
التي لا تزال ترعى وهابيتها

 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية