لا يكف الوهابية عن الدعوة والتحريض على مخالفيهم من الطوائف الإسلامية مستندين للقوة الحكومية.
وفي الفترة الأخيرة بدأت وبالتساوق مع موجة المد الطائفي الذي بدأ في دول الجوار وخاصة العراق بالضغط على شيعة شبه الجزيرة العربية بعدم السماح لهم بممارسة الشعائر وتحريض الجماعات المتشددة والتي تعمل على هواها وبتشجيع من المؤسسة الدينية بمهاجمة التجمعات الشيعية واعتقال العناصر المسؤولية عن إقامة هذه الاحتفالات كما أصدر حكام الأقاليم تعاليم إلى السلطات المحلية باستدعاء واعتقال الشخصيات الشيعية البارزة وملاحقة الآخرين.
وبالإضافة إلى ذلك تقوم الحكومة بطرد الكتّاب والصحفيين الذين يدعون للاعتدال والتسامح وانتقاد المؤسسة الدينية أو التفسير المتشدد والمتزمت والخاطئ للعقائد الإسلامية والتي وضعت حولها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. مما اضطر أكثر المسلمين الذين يعتنقون المذهب الشيعي لممارسة شعائرهم في السر وإقامة المجالس في البيوت الخاصة بعيداً عن أعين رجال الأمن والشرطة الدينية التي تعاملهم بصورة تعسفية.
|