دور السعودية في الفتنة

 

    لا تزال السعودية ممارسة لدور هدام تفتيني لم يسلم من تبعاته المسلمون فقد رأينا دورها في العراق وما ترتب عليه من توسيع دائرة الشقاق بين المسلمين هناك من طائفتي السنة والشيعة ، حيث صورت السعودية الخلافات السياسية الدائرة هناك على أنها حرب بين السنة والشيعة فوسعت الشقاق بين السنيين والشيعة لا في العراق فقط إنما في العالم الإسلامي كله فازدادت العداوة شدة وتفرق الأصدقاء وصاروا أعداء حين روج لها من تدعمهم السعودية مقالات باطلة تصور السنّة في مرحلة حاسمة من تاريخها وأنها في خطر أمام المد الشيعي على حد تعبير الوهابية وأتباعهم من العوام الذين غررت بهم إذاعات السعودية المسيطرة على العالم الإسلامي كله والمدعومة بأموال آل سعود التي كان حقاً عليها أن تصرف فيما فيه صلاح المسلمين لا فيما فيه هلاكهم بالفتنة التي قال فيها رسول الله عليه وسلم (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ).
 إن السعودية قد جندت من استطاعت من مشايخها الوهابية كي يوهموا المسلمين بأن الصراع السياسي هو صراع طائفي وهذا ما غرر بكثيرين من الشباب الذين أهلكوا أنفسهم بدعوى الجهاد فهربوا من بلدانهم بلا إذن أوليائهم وذهبوا ليفجروا أنفسهم في المسلمين الأبرياء الذين صوروهم لهم على أنهم كفار ومحل للجهاد كل ذلك بتلبيسات من مشايخ السوء والجهل ممن تلقى كثير منتهم دعمه المباشر من حكومة آل سعود التي أثبتت أنها سائرة في الفتنة ومسيرة للفتنة أيضاً.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية