إجبار مليون طفل وشاب سعودي على التوقيع على وثيقة وهابية

 

    جدة: عقب تنامي حركة المقاومة المسلحة وازدياد الوعي بين الأهالي وفهمهم لأهداف ومبررات المقاومين، وبروز حالات التعاطف معهم، في شكل تقديم العون للمقاومين، بدأ القلق ينتاب سلطات آل سعود من اتساع حركات المعارضة في الأوساط الجماهيرية والاجتماعية المختلفة بشكل يؤدي بالمواطن العادي إلى الكلام علناً عن مفاسد آل سعود مما يهدد عرشهم ويمهد لانتفاضة شعبية عارمة بين الناس. وقد أكدت وكالة أنباء الجزيرة واجز أنه في سياق مساعي آل سعود لصد هذه الصحوة وقمعها تم تشكيل لجنة لهذا الغرض تحت مسمى "لجنة التنمية الاجتماعية" بمنطقة مكة المكرمة حيث بدأت في عقد اجتماعاتها لمناقشة ما تسميه "مكافحة الفكر الإرهابي وغرس حب الوطن في نفوس الطلاب والشباب"، واستهدفت أولاًَ طلاب وطالبات المدارس.
وقررت اللجنة إعداد وثيقة لـ"محاربة الإرهاب" على أن يلزم طلبة وطالبات المدارس بالتوقيع فيها حتى يصل عدد التواقيع إلى مليون توقيع من طلاب وطالبات المدارس وأبناء الأحياء والمواطنين وذلك في أسرع وقت ممكن.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن من أهداف هذا المخطط توضيح رأي "الوهابية" في العمليات المسلحة المناهضة لآل سعود استناداً إلى وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار والإقناع بالتي هي أحسن.
وأضاف إن الوثيقة بعد أن تحمل توقيع مليون طفل وطفلة وشاب وشابة بمنطقة مكة المكرمة سوف تعرض بشكل جمالي أعده خبراء في علم النفس في مباراة الهلال والاتحاد.
وقال رئيس اللجنة إن لجنته ستقوم بتوسيع مهامها لتشمل المطارات بتوزيع كتيبات إرشادية في هذا الخصوص كما سيقام منتدى عن الأمن في السعودية بمقر الغرفة التجارية الصناعية بجدة لإلقاء الضوء على المجهود الكبير لهذه اللجنة.
وقد تساءل أحد المثقفين السعوديين عن غباء هذه اللجنة حسب تعبيره قائلاً إن اللجنة نسيت أو تناست أن الأسرة هي النواة الأولى في المجتمع وأن الطفل مهما تم التحايل عليه وأخذ توقيعه فلن يغير من الأمر شيئاً، لأن أسرته هي التي تربيه على الفضيلة ومساندة الحق والوصول إلى الحقيقة دون خداع .  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية