كتب أحد الصحفيين المصريين دراسة عن الارتباط بين الوهابية والإرهاب بعد تفجيرات الرياض في 12/5/2003م وهو الصحفي وائل الأبرشي مساعد رئيس تحرير مجلة روز اليوسف المصرية الأسبوعية المستقلة وهو خبير في الحركات السنية الإرهابية أيضاً بأن
( أحد شيوخ الوهابية السعوديين حذر الشباب بعدم التحدث باللغة الإنكليزية وعدم دراستها حيث قال " إنها لغة الكفار. فهي تحتوي على كلمة Please المشتقة من كلمة إبليس "الشيطان.. إنها لغة الشيطان" ).
ويضيف كاتب المقال ( بمقدور أي شخص أن يأتي ويقول بأن هذا الشيخ لا يمثل كل الوهابيين، ولكني أجيب بأن اغلب شيوخ الوهابية قد حرموا في الماضي دراسة الجغرافية والإنكليزية والفلسفة والرسم، ثم ما هو الفرق بين ما قاله هذا الشيخ وفتوى الشيخ ابن باز : " بأن كوكب الأرض لا يدور" ) .
وتمنع الوهابية المرأة من العمل والسياقة وتحرّم الديمقراطية وتعتبرها دينا مقابل دين الله وقد حرّم ابن عثيمين حلق اللحية ولبس الملابس الأوربية . وبهذا تحولت الحركة الوهابية من حركة ( تكفير ) في باديء الأمر وعند أول نشوئها إلى حركة( تدميرية) للمجتمع المتحضر والانتكاس به للوراء في ردة غير حضارية للبشرية التي تسمو إلى التحضر والرقي .
الحل :
أصيبت الحركة الوهابية وكل الحركات الاسلاموية المتطرفة بانتكاسة كبيرة بعد أحداث سبتمبر 2001 ، وجرت ملاحقة عالمية لجميع المشكوك بهم من قادتها وناشطيها ، لكنها عادت للظهور بقوة وشراسة بعد سقوط النظام الدكتاتوري الفاشي في بغداد وبدعم وإسناد كبير من دول وحركات ومنظمات إقليمية ودولية بحجة محاربة الأمريكان المحتلين للأراضي العراقية ، وبغرض أمريكي بحت هو لتجميع قوى الإرهاب وقتالها على الأرض البديلة.
|