وزعت وكالة إسوشيتد برس تقريراً مطولاً عن سياسة آل سعود في الاستحواذ على أموال الدولة واعتبارها إقطاعا خاصاً لهم.
وهنا ترجمة مختصرة لهذا التقرير:
((نادراً ما يطلع فجر يوم جديد على هذه المملكة الصحراوية إلا ويصل فيه حاج أو معتمر إلى مكة, ويضخ فيه نفط للعالم, وماذا بعد؟
يولد مولود ذكر للعائلة الحاكمة آل سعود في انتظار هذا المولود, الذي يضاف إلى الآلاف ممن سبقوه, راتب خيالي وهواتف مجانية وخدمة كهربائية مجانية, وكذلك مقاعد درجة أولى في الخطوط لأي مكان في العالم، وفي انتظاره كذلك موقع رفيع في أحد الأبراج العاجية في إحدى الإدارات الحكومية, وحظ وافر من العمولات وشراكة أكيدة في إحدى المؤسسات التجارية الرابحة .
هذا التكاثر في الأمراء هو باختصار ما سيحول الوضع في المملكة إلى معضلة هائلة.
تقول صحيفة إيرانية إن دورهم غير المحدود في نظام السلطة سيؤدي إلى مصير أسطوري ويؤكد ذلك محلل إسرائيلي حيث يتوقع أن تقوم قيامتهم عن قريب حين يموت الملك ويصطرع المئات على عرش .
على تلك الرمال وتحت لفح الشمس تحيط بك المخابرات فلا تكاد تسمع كلاماً ناقداً لآل سعود, اللهم إلا ما يهرب تهريباً مثل مذكرات الأميرة التي رمزت لنفسها باسم سلطانة:
تقول سلطانة في تلك المذكرات التي نشرت في كتاب الأميرة " واأسفاه لقد أزاح اندفاع الأمراء الأغنياء كثيراً من أبناء عمومتهم،يبدو أننا لن ندرك أبداً بقية المتعة بمال النفط ".
على مدى الطرق الفسيحة وفي شمال الرياض في جو الصحراء الصافي, يبهرك لمعان قصورهم الرخامية التي تراها خلف بوابات يحرسها رجال الحرس الملكي.
حدائقهم الغناء تسقيها المياه المقطرة التي جلبت من على بعد ثلاثمائة ميل من الخليج
وتجوب سيارات الرولزرويس والكاديلاك تلك الشوارع الهادئة, وعلى مسافة قريبة تقف الطائرات الخاصة في المطار على أهبة الاستعداد لرحلات التسوق عبر القارات .
|