السعودية وتراكم نقاط الضعف فيها( الحلقة الثانية )

 

    وصف أستاذ علم الاجتماع خالد باقر هذا الملتقى بالهشاشة والنفاق ، موضحا أن مناهج التعليم في المملكة لا تغرس المواطنة في النشء وتعزز لديهم عامل الانتماء لهذا الوطن، لأنها مكرسة لغرس فكرة محكوم عليها بالفشل مسبقا وهي توجيه الشباب نحو العقيدة الوهابية بمعزل عن المواطنة والوطنية، حيث إننا نعرف أن مجتمعنا عبارة عن فسيفساء من الطوائف الدينية المتسامحة قبل أن تأتي عليهم الوهابية بحد سيوف آل سعود منذ اعتلائهم السلطة.
أما المواطن علي السالم فقد أكد على أنه ينتمي لهذه الأرض وله ثقافة تختلف عن ثقافات أخرى في المملكة، مضيفا كوني شيعيا فأنا انتمي لأهلي من المواطنين الشيعة وليس لأي مذهب سياسي يفرض على كامل البلاد وينعتني هذا المذهب بالكفر، موضحا أن الانتماء في السعودية متعدد الاتجاهات ويصب كله في قالب الدين، وأرجع ذلك إلى تسييس الوهابية لصالح آل سعود على حساب الانتماء الوطني.
كما تطرق حسن المهدي إلى غياب حقوق الإنسان في هذا الملتقى، مؤكدا عدم وجود تسامح في ذلك خاصة بين الطوائف الدينية لسكان المملكة، ناهيك عن العنصرية التي تضرب أطنابها في المجتمع برعاية الدولة فيما يتعلق بالمساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع السعودي.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية