السعودية المملكة المفككة

 

     لقد كان من كوارث السعودية على المستوى الدولي خلق ودعم حركة القاعدة التي تربت في أحضان الملكية السعودية والتي كانت الحليفة المقربة للحكم السعودي فبعد أن قامت بكارثتها المعروفة بإحداث(11سبتمبر/ايلول) بدأت الحكومة السعودية تتبرأ منهم كما تبرأ العرب من صدام بعد احتلاله الكويت . والمملكة تحوي اليوم مراكز للقوى تؤكد أنها مملكة مفكة
اليوم يحارب على الجبهة السعودية إطراف مجاذبة هي:
1- الملك وحاشيته
2- المؤسسة الدينية المتشددة المتمثلة بالحركات التكفيرية وما أكثرها في السعودية.
3- المؤسسات الدينية المعتدلة التي بدأت تجامل الملك للقضاء على الحركات المتشددة.
4- المذاهب الحنفية والصوفية والشافعية التي تريد أن تقول إنها بريئة من الحركات المتشددة .
5- المذهب الشيعي الذي كان يذبح إتباعه على يد القاعدة وغيرها من الحركات المتشددة بمباركة الملك والحكومة.
6- القوى العلمانية التي بدأت تطالب بحماية أمريكا ودعمها للقضاء على الحكم الشمولي السعودي ومؤسسته الدينية.
هذه العوامل وسواها تنخر اليوم جسد الملكية السعودية والتي ستؤدي في النهاية لحرب مدمرة تذهب بعدها ما يسمى بالمملكة السعودية وتنحسر لتنشأ دولة علمانية على غرار الدولة التركية التي لن تدوم طويلا هي الأخرى.  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية