الحرب على الإصلاح في السعودية

 

     تقوم حكومة عائلة آل سعود وأجهزتها البوليسية بثكثيف محاربتها لكل المواقع الإصلاحية التي تفضح فساد هذه العائلة وتدعو لتحرير بلاد الحرمين الشريفين
. ومن بين هذه المواقع الإصلاحية التي تجند عائلة آل سعود آلتها الجهنمية وقدراتها وأموالها لمحاربتها موقع قناة الإصلاح التلفزيونية التابعة للحركة الإسلامية للإصلاح مما يطرح عدة تساؤلات منها هل صارت خطورة هذا الموقع المتواضع من الخطورة حتى يجند النظام السعودي بالضغط تارة وبالتشويش الإلكتروني أخرى؟
. وبرغم المليارات التي يغدقها آل سعود لوقف قناة الإصلاح عن البث تبقى هذه القناة ممثلة لصور المقاومة العملية فحركة الإصلاح مستمرة في فضح وكشف مساوئ النظام السعودي الذي لم يراع في الشعب إلاً ولا ذمة وهو مستمر في قهر الناس وإغراقهم في الفقر والعوز والحاجة.
فآل سعود جبلوا على قهر العباد وسرقة خيرات البلاد فقياساً على ما تنشره الوسائل الإعلامية يعد دخل الدولة من البترول إلى جانب دخولاتها من الحج والعمرة والضرائب والجمارك وإيجار القواعد للقوات الأمريكية في حفر الباطن والخبر والدمام والظهران إيراداً يفوق الستة مليارات ريال يومياً ، وإذا أضفنا ارتفاع أسعار البترول سيصبح الإيراد اليومي فوق العشرة مليارات دولار.
والسؤال الذي ينبغي أن يطرح هو أين تذهب كل هذه الأموال؟ وكيف يتم التصرف فيها ؟ وأين الشعب من هذه الإيرادات الخيالية؟.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية