بدأت حكومة آل سعود بتعديل مناهجها الدراسية استجابة لرغبات وإملاءات أمريكية خاصة وأن المناهج الدراسية في هذه الدولة تتعلق بالتعدد المذهبي حتى داخل الإطار الإسلامي العام حيث لا يُدرَّس في دولة آل سعود إلا المذهب الوهابي متناسين أو متجاهلين باقي المذاهب والتي منها المذهب الشافعي والحنبلي بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المذاهب الشيعية كالإثنى عشرية وغيرها؟ إن دولة آل سعود تعاني من مشكلة في ذلك الاتجاه إلا أن المشكلة الأشد حين يتم تعديل تلك المناهج التعليمية استجابة لأوامر ولدواع خارجية وليس داخلية بدليل أن آل سعود لم يعدلوا المناهج منذ 10 سنوات ولكنهم عدلوها الآن استجابة لرغبة ولإملاءات أمريكية بتعديل تلك المناهج في جهة معين .
إن تقرير الخارجية الأميركية حول الحريات الدينية أقر بوجود اضطهاد ديني في السعودية حتى عام 2004م حيث تحسنت الأوضاع لأن العلاقات الأميركية السعودية بدأت تتحسن بتلك الفترة ولهذا فإن المسألة محكومة باعتبارات ووتيرة السياسات الأميركية.
إن الوهابيين لا يعلمون بأن مناهجهم كلها أمريكية – أمريكا هي التي وضعت مناهجهم السابقة وهي التي تسيرِّ مناهجهم الحالية وهي التي تتحكم بهم وبتوجهاتهم عن طريق الأسرة الحاكمة ثم وصولا ًبالمؤسسة الدينية الرسمية، والوهابيون في النهاية يأخذون متطلبات أمريكا عن طريق المؤسسة الدينية الرسمية
|