الوهابية وافتقاد الموضوعية (الحلقة الثانية)

 

     كان للوهابية دور في تهييج الشباب والعزف على وتر الحماس في قلوبهم وفرض واقع مغفل على عقلياتهم وإشعال نار الفتنة في السعودية .وبعد أن كشرت الدولة عن نابها وبدأ كرسي حكمها بالاهتزاز عاد هؤلاء لينسفوا كل ما قالوه وسوقوا له بكلمة فعاد الشيخ منقاش وعلى الملأ يقول أنا لست حرورياً وإن كنت فأنا أشهد ألا إله إلا الله الآن وأعلنها على الملأ . فخرجت القوائم الأمنية وبدأت رحلة المطاردات بين الإرهابيين والدولة وهؤلاء في البداية يقفون في المنتصف حتى لم يعد هناك منتصف ومالت كفة الدولة على كفة الإرهابيين وثبت قطعاً تورط تنظيم القاعدة فخرج هؤلاء ليلعنوا أسامة بن لادن بعد إن كان شيخا وليلعنوا الإرهابيين وهبوا ليناظروهم وليردوا عليهم وهم من هيجهم وهم من زرع الإرهاب فيهم مما أوجد ردة فعل رعناء من الإرهابيين. فحين كان العفو الملكي خرج الشيخ منقاش يقول للإرهابيين عودوا لأسركم وأمك أيها الإرهابي تناديك وبنتك تبكي ليل نهار وتنادي عليك ولكنها سابقاً كانت تقول غازي القصيبي علماني والعلمانية وباء والجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية