المسلم بين غلو الوهابية وغلو الصوفية
                                                             الحلقة الأولى

 

     إن الإنسان المسلم معرض لكثير من المشوهات لعقيدته وفهمه للدين وهذا أمر ينعكس سلباً على تماهيه مع الدين وتشريعاته وقد كان من ،أهم ما يفسد على المسلم فهمه للدين ماينتهجه كثير من العلماء المشايخ من سير على طريف الغلو والتشدد في فهم وممارسة هذا الدين الحنيف .
ولقد كانت الوهابية من أهم الطوائف التي أسهمت في انتشار ظاهرة الغلو المشوه لسماحة الدين وقد لقي هذا الغلو الوهابي غلواً من طرف آخر هو طرف بعض الصوفية الذين لم يسلكوا سبيلاً معتدلاً فساروا على خطى الغلو في فهم الدين وخاصة علاقة الله تعالى بالصالحين والأولياء.
وبين كل من هذين الطرفين وقع المسلم ضحية لسوء المفهم ، الذي أدى إلى خصومة شديدة بين غلاة الوهابية وغلاة الصوفية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية