استباحة أموال السعوديين

 

     تحدثت مجلة ذي اتلنتك منثلي في تقرير مطول لها نشرته مؤخراً عن فساد أمراء آل سعود.
وكشفت عن بعض حالات التحايل واستغلال نفوذهم كأمراء لنهب أموال الدولة، مؤكدة أن هذه الممارسات يقع ضحيتها مواطنون لأحول لهم ولا قوة .
وقالت المجلة إن أمراء آل سعود تعودوا على استباحة أموال المواطنين باعتبارها حقاً لهم، حيث يمكنهم أخذ أية مؤسسة أو شركة من أصحابها إذا رأوا أنها تدر عليهم أرباحا ولا يهم إذا اشتكوا للقضاء بحكم أن القوانين في مملكة آل سعود صيغت من أجلهم ،فأي أمير يدخل مطعماً مثلاً ويرى أنه يعمل بشكل جيد ويرغب في اقتنائه ما عليه إلا أن يكتب شيكاُ لشرائه وطبعاً بمبلغ أقل بكثير من سعره في السوق، لأن المالك لا يمكنه فعل أي شيء لمنع ذلك لأنه يعرف أنه إذا قاوم فإن مصيره سيكون السجن بتهمة الغش.
وأضافت المجلة أن الأمراء الكبار يستخدمون مراكزهم الحكومية للقيام بنفس الأعمال ولكن على مستوى أكبر بأن يقوم أحدهم باختيار قطعة أرض لعمل مجمع تجاري أو شارع جديد فيطلب من الحكومة أن تستقطعها لصالح الدولة ، وهذا يزيل العوائق إذا لم يرغب صاحب الأرض منحها إياه .
وأكدت أن المبالغ التي يتم جنيها رهيبة والأمراء الكبار اعتمدوا على هذا الطريقة للمحافظة على ميزانياتهم المتضخمة بشكل متزايد .
وأكدت المجلة إن مظاهر الفاسد المالي كثيرة ولا يمكن حصرها ، مؤكدة أن الأمراء يحصلون على أموال عبر صفقات ملتوية تتم خارج الميزانية ، وإن إيرادات مبيعات النفط تذهب مباشرة إلى حساب خاص وتتجاوز فيه خزينة الدولة بالكامل ، وليس هناك أي محاسبة أو تدقيق حكومي .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية