أثبت الإسلام أنه أقوم الأديان التي ظهر ت للناس بكل مستوياته
لقد قام الإسلام على نظام متين على مستوى التشريع والعقيدة وعلى المستوى الاجتماعي والسياسي ، وفي هذا الأخير لم يسن الإسلام ولم يشرع الحكم بالطريقة التي تعتمدها المملكة السعودية وهذا مما أفقدها مصداقيتها .
فصارت تحاول ترقيع ضعفها الشرعي، ومن آخر تلك المحاولات إعلانها تعديل نظام البيعة وتولي الملك .
لكنه يبقى إعلانا وخطوة بلا جدوى مؤثرة لأنه لم يقدم حلاً جذرياً مباشراً حيث سيبقي للملك حق ترشيح ولي العهد ، من غير أن يكون للناس والرعية أي حق ولا دور إلا قيامهم بالمباركة والاحتفال بتولي الملك الذي اختاره الملك ضمن إطار الأسرة المالكة .
|