بعد أن تجرأ بابا الفاتيكان على الإساءة للرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم- أعلن أسفه عما ورد في كلامه وذكر أنه لم يقصد الإساءة للنبي ولا للمسلمين ، وجاء إعلانه هذا بتاريخ 16/9/2006 م ، وحاول أن يبيِّن أن كلامه لم يفهم على النحو الصحيح ، لكن أسفه هذا لم ينجح حتى الآن في كبث الغضب الإسلامي الشعبي الذي انتشر بمجرد وصول الخبر بتلك المحاضرة التي وقعت فيها الإساءة .