بدايات الجهل الوهابي والاعتداء على الرموز الدينية ح1

 

      كان من أوائل الأعمال الجاهلة والمتهورة التي فعلها الوهابيون في القرن العشرين البدء في إزالة بعض القبور التي لها حرمة لدى المسلمين كقبر السيدة خديجة مثلا وذلك ما أثار دول العالم الإسلامي التي فاجأها ما حدث فأوفدت حكومة إيران لجنة للتحقيق فيما حدث، خرب الوهابيون قبور آل البيت دون إذن ودون علم بن سعود.. وليس في هذا تبرئة لساحته .. لكنها إدانة له، فقد فعلها الوهابيون بعد أن شعروا أنهم أقوى منه واشد سطوة، فلم يهتموا حتى بأن يخبروه بعملهم التدميري، لقد قال بن سعود: حزنت عندما تأكدت أن للآثار حرمة وكرامة عند الكثيرين من المسلمين في أنحاء العالم، ولذلك سأبذل الجهد! في إعادة هذه الآثار إلى ما كانت عليه. لم يفعل ابن سعود شيئا .. لم يرمم الآثار المقدسة .. ولم يعدها إلى سابق عهدها لا، اكتفى بالتصريحات فقط كان فعليا عاجزا عن مواجهة الوهابيين الذين مضوا لتنفيذ خططهم بشتى الطرق، ولم يراعوا في ذلك سلطة ملك ولا حرمة قبور آل البيت، لقد أرادوا السيطرة، منحهم الملك الفرصة فاغتنموها حتى النهاية، ففرضوا أفكارهم بالقوة، كانت أفكارهم متهافتة ومبادئهم سطحية .. فقد اعتبروا قبور آل البيت آلهة فأعلنوا عليها الحرب وأنكروا على الناس التوسل بالأولياء والصالحين ومنع شد الرحال لزيارة قبر الرسول فحتى الرسول لم يعاملوه بما يليق فمنعوا كثيرا من مظاهر تبجيله.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية