بعد أن صدرت فتوى الشيخ الوهابي عبد الرحمن البراك ، القاضية بتكفير الكاتب والصحافي عبد الله بن بجاد ، اتخذ الموضوع بُعداً خطيراً حين زاد الشيخ في فتواه التكفيرية بأن أهدر دم الكاتب وقال إنه مستحق للقتل بحسب حد الرّدة عن الإسلام ، وقد تلقى كثير من المتطرفين هذا القول بالترحاب مما يجعل حياة الكاتب السعودي في خطر ، وهذا أمر يعكس مدى ما تحويه السعودية من فوضى على مستوى الفكر الديني والمناخ العام للتفكير والصحافة وإبداء الرأي .