|
يخضع التعليم في السعودية لرقابة صارمة من طرف السلطات الحاكمة ومن طرف الوهابية الذين لا يجيزون تدريس أي شيء يخالف مناهجهم وفتاواهم وليس من المبالغة القول إن المنهج التعليمي الديني الذي يتم تلقينه للنشء في المدارس السعودية هو مفرخة للإرهاب .
وقالت باحثة سعودية من منفاها بأمريكا إن كل ما يتم تلقينه للطلبة من الصفوف الابتدائية الأولى وحتى الثانوية قدتم إعداده بكل عناية وتركيز من قبل سلطات آل سعود الوهابية ،مؤكدة أن ما يجعل هذه المناهج مصدراً للإرهابيين في الخارج هم أولئك الذين يقفون على تأليف هذه المناهج من رجال الدين الوهابين الذين لايطالهم قانون أو سلطة أو أي نوع من المساءلة،في ظل صمت دول العالم أو تجاهلها لما يهدف إليه التعليم الديني السعودي .
وتضيف الباحثة في مقال نشرته إحدى المواقع الإلكترونية العربية إن التطرف الإرهابي السعودي لا يقتصر على الديانات الأخرى كما يعتقد البعض في الغرب ، فالمعتقد الوهابي يرى في غير أتباعه ضالين ، ولعل الطائفة الشيعية هي الأقل حظاً بين الطوائف والمذاهب الدينية الإسلامية الأخرى حيث تعتبر الحرب ضدهم وفق الوهابية جهاداً في سبيل الله رغم أن الشيعة هم مسلمون ويشكلون حوالي ربع سكان السعودية .
|