تفريخ الإرهاب في السعودية الحلقة الثانية

 

     أشار صحفي بصحيفة عربية تصدر من لندن أن ما يؤكد خطورة المناهج الدينية السعودية على الاستقرار في العالم تتمحور في نقطتين أساسيتين أولاهما أن السعوديين يشكلون أكبر نسبة في عدد منفذي العمليات الإرهابية أو الانتحارية ،فأحداث 11 سبتمبر على سبيل المثال كان عدد السعوديين الذين نفذوا عمليات التفجير 15 من مجموع 19 عنصراً.
 أما النقطة الثانية فهي أن السعودية باعتبارها بلداً نفطياً فإن عناصرها الإرهابية لهم القدرة على تمويل تنظيماتهم أو الجماعات الإرهابية الأخرى خلافاً للعديد من المسلمين المتعاطفين معهم ولكنهم لا يستطيعون تمويل هذه المنظمات .
 ويضيف الصحفي قائلا إن مشكلة المسلمين في جميع أنحاء العلم أنهم يتحملون تبعات التفكير الإرهابي السعودي ،لأن ما تقوم به التنظيمات الإرهابية السعودية تنظيماً أو تنفيذاً تتم باسم الإسلام لمحاربة الكفار (المسيحيين ) وتكون النتيجة أن يصب غضب المواطنين الأوروبيين على جميع المسلمين حتى لو كانوا في عداء عقائدي أو سياسي مع الوهابيين ناهيك عن الخلاف المذهبي .

 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية