تفريخ الإرهاب في السعودية الحلقة الثالثة

 

     يرى أحد المقيمين العرب في لندن في حديث مع مراسل وكالة أنباء الجزيرة أن المناهج الدينية في المدارس السعودية المنتشرة في أوروبا وأمريكا ينبغي أن تكون تحت إشراف حكوماتها وليس حكومة الرياض , فلا يعقل أن يتم غرس الكراهية في نفوس الأطفال تجاه مواطني البلد الذي يقيمون فيه حيث لا يمكن أن نتصور أن يتعايش هؤلاء الأطفال المسلمون مع أقرانهم من الإنجليز مثلاً بينما يتم تلقينهم أن الإنجليز المسيحيين هم قرود أو خنازير مستطرداً في حديثه بالقول إننا الآن في وضع المدافع عن ( الإسلام السعودي) رغم أننا نختلف معه تماماً لأنه يكفرنا أصلاً , إلا أن الغرب لا يفرق بين مسلم وآخر فالإسلام عندهم واحد .
 وأضاف إنه لهذا السبب قررت أن أنقل أبنائي من المدرسة السعودية إلى إحدى المدارس العربية الأخرى في لندن .
وقال أيضاً إن على حكومات الدول الإسلامية أن تتيقظ لهذه المسألة لأنها في غاية الخطورة على رعاياها خاصة المقيمين منهم في دول الغرب , وفي ذلك لابد من الإكثار من المنتديات والمؤتمرات الإسلامية في دول الغرب لتوضيح سماحة وتسامح الإسلام الحقيقي بعيداً عن الإسلام الوهابي الإرهابي .
فهل هناك مؤامرة دولية كبرى ضد الإسلام تقوم عائلة آل سعود بأدواتها الوهابية على تنفيذها نيابة عن أصحاب المصلحة في ذلك ؟..
 أم هل فعلاً إن عائلة آل سعود تنحدر من أصول يهودية وهي بالتالي تطعن الإسلام من الداخل بحكم عداء اليهود المتشددين للإسلام ؟..
أم هل أن مصلحة الحكومات الإسلامية تقضي بغض الطرف عن ممارسات آل سعود الإرهابية من أجل النفط ؟..

 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية