|
من صور سوء الحكم عند آل سعود عدم العدالة في معاملة الرعية والطوائف وكذلك التمييز بين الأقاليم
إن فترة الانحدار الفعلي في علاقة السلطة مع الحجازيين بدأت خلال انطلاق حكم الملك فهد في الثمانينيات بحيث تحولت السلطة لأسباب سياسية واقتصادية إلى حالة انغلاق وخوف ضد الفئات الأخرى في المجتمع وتصاعدت سلطة الأشقاء السديريين السبعة في عائلة آل سعود على حساب مبادئ مؤسس الدولة وابنه الملك فيصل.
وخلال المحاضرة قالت يماني ما يلي حول محاولات المعارضة السعودية الحوار مع السلطة: دعا بعض المعارضين السعوديين وبينهم حجازيون إلى الإصلاح في السعودية وأخذوا مطالبهم وقدموها إلى ولي العهد الأمير عبد الله.
واستمع الأمير عبد الله إليهم وأملى عليهم موقفه وتوقع أن يندموا ويتوبوا، والذين لم يتراجعوا عن مواقفهم ألقي بهم في السجن، وبعد ذلك طرحت فكرة الحوار الوطني بين الفئات الدينية المختلفة ولكن السلطة الدينية التابعة للدولة لم تعطِ هذا الحوار أي شرعية واستمرت في شن الهجومات ضد الحجازيين لأنهم يمارسون طقوساً يحتفلون خلالها بعيد المولد النبوي، وصدرت 31 فتوى من رجال دين وهابيين يحرمون فيها هذه الممارسات ويهاجمون الحجازيين الذين يتمسكون بممارستها واتهمهم المطاوعة بالكفر حتى أنهم لحقوا بهم إلى القبور في بعض المناسبات لمراقبة عمليات الدفن والمراسم المتبعة هناك .
وأضافت قائلة: إن هذه الطريقة في التعامل مع الفئات الدينية والاجتماعية المختلفة غير مقبولة في أي عرف والتعامل السيئ مع الحجازيين ما هو إلا مثل على التعامل القمعي مع الفئات السعودية الأخرى.
|