|
في الثمانينيات وبعد تسلم الملك فهد والسديريين شؤون الحكم، ومنذ اعتمادهم سياسة الانغلاق، فإن الحجازيين أصبحوا في موقع ضعف وصاروا يمارسون طقوسهم بشكل مكثف نتيجة لشعورهم بالتهميش .
وأشارت إلى أن الشباب السعودي هذه الأيام (كما ورد في دراسة أخرى أجرتها) صار يعرف عن نفسه إلى درجة أكبر حسب هويته الإقليمية.
وفي سؤال عن الأسباب التي أدت إلى سيطرة آل سعود على الحجازيين في الربع الأول من القرن العشرين، وهل كانت بريطانيا أو جهات أخرى مسؤولة عن انتصار آل سعود على مملكة الحجاز وحكم الأشراف الهاشميين فيها؟
أجابت يماني أن البريطانيين مسؤولون إلى حد ما لتخليهم عن الهاشميين في الحجاز ولكن الحجازيين بدورهم مسؤولون عن تصديق البريطانيين.
كما أشارت إلى أن عوامل أخرى ساهمت في هذا التصور وبينها تحالف آل سعود مع الأميركيين الذين كانوا يسعون إلى تثبيت أنفسهم في المنطقة.
ونفت يماني أن طرحها وجود اختلافات حضارية وثقافية ودينية بين الأقاليم السعودية المختلفة يشكل توجهاً سلبياً وقد يؤدي إلى تشجيع الانقسام والانفصال فيها.
وقالت إن دافعها علمي بحثي أكثر من أي شيء آخر، وبما أن هذه الاختلافات موجودة فمن الضروري دراستها ومحاولة معالجة انعكاساتها بالطريقة الأفضل.
وقالت إن الرغبة في تحقيق اللحمة في المجتمع السعودي لا تحقق عبر فرض المذهب الوهابي على جميع أبناء الشعب وعدم الاعتراف بالعادات والتقاليد المختلفة في هذا المجتمع.
وشددت على أنها لا تملك أية ضغينة أو حقد ضد أي توجه ديني إسلامي أو وحداني
|