آل سعود والظلم الإقليمي الداخلي

 

     تحولت منطقة الحجاز إلى كيان لا هوية له، وقد أزيلت هويتها رغماً عنها من خارطة المملكة العربية السعودية وصارت تسمى (الإقليم الغربي). وإذا سئل حجازي يسكن في المدن عما يعنيه الحجاز حالياً فإنه سيجيب: الطائف، مكة، جدة والمدينة.
 أما الحجازي الذي ينتمي إلى القبائل فإنه يعرف نفسه بقبيلته أولاً وبحجازيته ثانياً.
 إن الحجازيين يخشون تزويج بناتهم إلى النجديين بسبب ميل النجديين إلى التعامل مع الزوجة والزواج بطريقة مختلفة عن طريقة الحجازيين. فالحجازيون يحترمون دور المرأة على شتى الأصعدة، وخصوصاً في العائلات الشريفة ولا يحبذون كثرة الزوجات.
وتشير يماني إلى أن تركيز الحجازيين على ممارسة تقاليدهم، كما كانوا يفعلون سابقاً، يؤكد رغبتهم في العودة إلى استقلاليتهم كما كان الوضع خلال الحكم الهاشمي للحجاز وقبل تعرضهم للغزو من جانب آل سعود.
وتؤكد يماني أن عائلة آل شيخ النجدية وهي من سلالة محمد بن عبد الوهاب الذي أسس الحركة الوهابية وشارك مع الملك عبد العزيز في تأسيس الدولة السعودية، هي الآمر الناهي في الشؤون الدينية في المملكة العربية السعودية حالياً.
وتشير المؤلفة إلى انزعاج الحجازيين، وخصوصاً النخبة منهم، من الهيمنة الاقتصادية والسياسية والدينية التي يمارسها آل سعود (مصاهرو السديريين) وآل الشيخ والمجموعات النجدية على حياتهم.

 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية