الوجه الآخر للمملكة

 

      تشيع بين الناس صورة غير دقيقة للدولة السعودية ولحقيقة دورها في المنطقة الإسلامية فهي في تلك الصورة راعية الدين وحاميته وناشرته دون غيرها من دول العالم الإسلامي .
هذه الصورة في الواقع يمكن وصفها بأنها صورة مقلوبة حيث إن هذا من الأوهام الشائعة بين المسلمين سواء الخواص والعوام إن الدولة السعودية كما يصورها إعلامها وشيوخها هي ممثلة الإسلام الحقيقي وأنها على الحق مستقيمة ،والواقع يقول إن ذلك من الشعارات الدعائية. لقد اشتهر عن كثير من المنتسبين الدًعوة والعلم بل والجهاد من الدَفاع عن النًظام السعودي البريطاني الأمريكي.وممانعة كثير منهم من الكلام فيه،والصدّ عن ذلك والأخذ على يد الطّاعنين عليه، بحجج ومزاعم جوفاء ساقطة... وهذا والله من أعظم الضّلال... فإنّ خبث هذه الدولة وتلبيسها أمسى بمكان بحيث أصبح اليوم من أهم المهمات التصدي لها وتعريتها قبل غيرها...خصوصاً وأنّ ما سواها في الغالب واضح مكشوف ... أماّ هذه الدّولة غير الشرعية فهي من أشدّ الدّول اليوم ممارسة لسياسة التّلبيس على العباد والاستخفاف بهم واللّعب بعقولهم مدّعية تطبيق الشّريعة الإسلامية ونبذ القوانين الوضعية .
ولقد أجادت هذه الّدولة الملكية أساليب التّلبيس والتدليس وأحكمتها حتّى انطلى هذا على كثير ممّن ينتسبون للعلم والدّعوة،فشاركوا في التّلبيس والتّرقيع لها مستفيدين من الأموال البترولية المكدسة والمرصودة خصيصاً لمثل هذه الأغراض حتى تظهر الصورة على غير ماهي عليه..

 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية