إن كثيرا من الآراء التي تتبناها الوهابية هي داخلة في باب الغلو الذي يقتضي كفر قائله حسب مذاهب جمهور المسلمين.
ولننقل لك الآن نصوص الأئمة والعلماء على تكفير المجسمة المشبهة الوهابية وأمثالهم.
قال الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه "والبحث عن ذاته كفر وإشراك" فهذا الذي يحاول بزعمه أن يتصور الله تعالى يكفر بذلك ولا يستطيع أن يتصوره لأن الله ليس شيئًا يُتصور بل هو ليس كمثله شيء فكيف بالوهابية التي قالت عن الله قاعد وجالس ويصعد وينزل بالحركة والسكون والأعضاء والانتقال وهو تكذيب لقول الله عز وجل :
{ليس كمثله شيء}، فقولهم هذا كفر عند كل المسلمين.
وقال الخليفة الراشد الإمام عليّ رضي الله عنه :"من زعمَ أنّ إلهنا محدود فقد جهِل الخالق المعبود" رواه أبو نعيم في الحلية (1/73). أي من اعتقد أو قال بأن الله تعالى قاعد أو جالس أو له كميّة صغيرة أو كبيرة فهو جاهل بالله أي كافر به.
|