في السعودية يسود نوع خاص من التوحيد فحكامها مولعون بهذا النوع من التوحيد حيث إن مصدر الحكم واحد هو الملك والأمر النهائي لواحد هو الملك،كما أن المذاهب الفقهية لا مكان لها في السعودية حيث يسود مذهب واحد هو المذهب الوهابي هذا هو التوحيد الذي تحرص السعودية على حفظه وتحفيظه وعلى العمل الجاد على عدم المساس به، هذا التوحيد مقدم على كل أنواع التوحيد الأخرى عملياً سواء توحيد
الألوهية أو توحيد الربوبية أو توحيد الأسماء والصفات.
إن ما نراه عملياً في السعودية يؤكد الاهتمام بالتوحيد السعودي وتقديمه على التوحيد الإلهي وكان حقاً على مملكة السعودية أن تجعل التوحيد الإلهي هو المقدم وأن تجعل حكامها وحكمها وهواها تبعاً لمقتضيات التوحيد الإلهي الذي من مقتضياته التحاكم إلى القرآن والسنة حيث لا نجد فيهما ما يؤيد أن يكون نظام حكم المسلمين على الطريقة التي تسود في السعودية منذ مئات السنين .
|