مأساة  سلفية آل سعود والدفاع عن النفس( الحلقة الأولى)

 

      خلال العامين الماضيين بدا التيار السلفي يدافع عن نفسه ومواقعه ورجاله إزاء هجوم مكثف من خلال الصحافة، وأجهزة الإعلام الأخرى الرسمية، ومن خلال خطوات قامت بها الحكومة لإضعافه (بغية تطويعه لا إقصائه). دافع التيار عن تهمة العنف الملتصقة به، وتهم التكفير، وتهم التخلّف والجهالة، بل إن بعض المحاولات قد ظهرت لإعادة قراءة المواقف القديمة والأخطاء الكبيرة التي وقع فيها المجتمع والدولة والتي أدت إلى تضخم المشكلة وصعوبة حلها. لقد نوقشت كل القضايا تقريباً، كقضية الهوية الوطنية وقضية التعليم والمناهج، والمرأة، وقضايا الوحدة الوطنية، وتم تخفيض صلاحيات هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودمجت رئاسة تعليم البنات التي كانت مستقلة منذ تأسيس التعليم النسائي بوزارة التعليم.
لقد فشل حتى الآن غلاة الوهابية في إظهار ما يؤكد أنهم قادرون على الإصلاح أو قادرون على التعاطي والتفاهم مع غيرهم من الطوائف التي تشاركهم وطنا واحدا هو السعودية ، التي يحكمها فريق آ ل سعود الذي لا يكف عن دعم الوهابية دون غيرها من طوائف ومذاهب المملكة وهذا من أهم الأعمال التي أسهمت في تفكيك النسيج الداخلي للمملكة التي تدعي الظهور بمظهر القوي المتماسك أمام العالم.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية