من مآسي أقاليم السعودية ... الحلقة الثانية

 

      ولغياب بعض المراكز الحيوية والمهمة في عسفان دور هام في معاناة مواطنيها؛ ومن أهمها عدم وجود مركز خاص للدفاع المدني، أما في حالة حدوث مكروه لا سمح الله كالحرائق وغيرها فلابد من الاستعانة بأقرب مركز للدفاع المدني في المناطق المجاورة، مما يترتب على ذلك تأخير في السيطرة على الحدث الواقع قبل زمن من وصول الدفاع المدني للموقع .
وإذا استطردنا بالحديث لابد أن نمعن النظر في المركز الصحي والذي يعتبر مركزا صحيا أوليا يفتقر إلى الكثير من الخدمات الطبية الأخرى وكان لزاما لأصحاب الأمراض أن يمتطوا جادة الطريق للسفر إلى جدة كونها أقرب المدن حتى يتسنى معالجتهم، هذا الأمر لا يقتصر على عسفان فقط فجميع المناطق الأخرى كخليص وثول وحتى رابغ تشكو ذلك وتعاني منه .
قصص أخرى ومزيد من المعاناة الممتزجة بالأسى والدموع وهي غياب الدوائر الحكومية وأهميتها في حياة أي شخص ولكن هي أيضا لابد من العناء لأجلها فليس بالإمكان أفضل مما كان وبعبارة أخرى لابد لأهالى عسفان إذا ما أرادوا تخليص معاملاتهم الحكومية الانتقال إلى جدة والبقاء لأيام حتى ينتهي مطلبهم، وبين هذا وذاك يطالب المواطنون بفروع للدوائر الحكومية في عسفان حتى تزول معاناة السفر.
وللحديث عن وضع عسفان الحالي ومعاناة وهموم أهلها يقول محمد الحربي إن اكبر معاناة نعانيها في عسفان هي ضعف الخدمات البلدية والمتمثلة في الإنارة والسفلتة وغيرها من الأمور الحيوية والمهمة والواقع أن اغلب الشوارع تشهد تهالكا بما فيها شارع عسفان العام والذي من المفترض على أقل تقدير أن يعالج وتتم به أعمال الصيانة في أسرع وقت ممكن .
أما إبراهيم احمد فذكر أن شوارع الأحياء الداخلية لا تزال تعاني الكثير من النقص وخصوصا الإنارة، وعرج بالحديث إلى أن الميزانية المخصصة لذلك كانت ممتازة وبالرغم من ذلك لم يحدث ذلك التغيير الكبير على الإنارة والسفلتة، وذكر أيضا غياب الأرصفة بشوارعها عموما لاسيما إذا نظرنا إلى الشارع العام فهو أكبر مثال على ذلك .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية