من مآسي أقاليم السعودية ... الحلقة الثالثة

 

      ذكرنا سابقاً عدم وجود الدوائر الحكومية المهمة في الحياة اليومية للمواطنين في عسفان لذلك تشكل تلك معاناة حقيقية لهم، يقول عبد الله عامر إن اغلب معاملاته مع المحكمة ولعدم وجود فرع لها في عسفان يستوجب الأمر سفره إلى جدة بين فترة وأخرى .
ويقول عبد الله كامل: إنه من المفترض أن تكون عسفان أفضل من وضعها الحالي وذلك بالنظر إلى قربها من جدة ومكة إلا أن ذلك القرب لم يكن ايجابيا ومؤثرا للدرجة المتوقعة وأضاف: يلاحظ أن جدة بدأت تقترب أكثر وأكثر من عسفان والقرى التابعة لها متمنياً أن يسهم هذا القرب في الرقي بالمنطقة .
نقطة أخرى تطرق إليها السكان والتي يعاني منها الجميع بدون استثناء في عسفان والقرى التابعة لها وهي المجلس البلدي وتواضع خدماته لذلك يقول المواطن عبد العزيز موسى إن المركز الصحي في عسفان تحديدا هو مركز للرعاية الأولية وبمعنى آخر أن جميع الأمراض الأخرى من المستوى المتوسط وما هو أعلى من ذلك لا يمكن معالجتها وهذا ما يترتب عليه بحث المريض عن مكان آخر يطفئ له ألمه واستلم راشد الحربي دفة الحديث ليؤكد على أن المنطقة أي عسفان والقرى التابعة لها تحتاج وبشكل طارئ لإقامة مركز صحي متميز خصوصا على حد قوله إذا نظرنا إلى المرضى المسنين غير القادرين على تحمل مشقة السفر .
ولغياب مركز للدفاع المدني دور في معاناة أهالى عسفان، هذا ما تطرق إليه أحمد البدري حيث قال إن المواطنين يخشون من حدوث الحرائق في ظل عدم وجود مركز للدفاع المدني مما يتسبب في تفاقم المشكلة .
وأضاف إنه في حالة نشوب حريق لابد من تبليغ أقرب المراكز والذي يأخذ وقتاً بدون شك للوصول للموقع والسيطرة على الحريق .
أما المناطق الأثرية مازالت على حالها منذ سنوات حيت قال المواطنون سكان المنطقة إن عسفان التي تهملها الحكومة تستحق أن تكون معلماً سياحياً مهماً لأنها تحتضن مناطق أثرية تاريخية وأن هذه المنطقة لو استغلت بالشكل المناسب سيؤثر ذلك على نمو اقتصاد المنطقة بالإضافة إلى نمو عقاراتها .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية