|
لم يظهر في عالم الوهابية ما يؤكد مدى الالتزام والصدق المتناسب مع ما كونه لهم آل سعود من دعاية تصورهم في هيئة الممثلين الرسميين والشرعيين للإسلام بين كل طوائف العالم لإسلامي . وظلت اعتبارات المال والمصالح الشخصية مطروحة وغير مستبعدة في الساحة الوهابية.
ولم يملك أغلب شيوخ الوهابية أية حصانة أمام الملوك وحين تصطدم الوهابية مع الحكومة فورا يتخلى الوهابيون عن مبادئهم التي سوقوا لها سابقاً ويعملون على مصالحة الجانب السياسي . وفي الحقيقة يجب ألا ننسى أن الصحوة عادت من جديد وظهرت كند ومنافس للوهابية وبدأت تسوق لنفسها من داخل (البشت) الوهابي وأصبحت الصحوة تتكئ على التراجع الوهابي وتتفهم بعض التراجعات وتعمل على تجنب الدخول في مواجهة مع الوهابية بينما تبقى الوهابية هي الوصي الأكبر.
واستغلت الصحوة - هذا أول خطأ ارتكبته الصحوة بشكل عام بعيداً عن الأخطاء الشخصية للصحويين من أمثال الدكتور سلمان العودة والدكتور الحوالي واللذين إفترقا فيما بعد بسبب تعدد التوجهات الصحوية ولأن البشت الوهابي لم يعد يفي لتغطية الشخصية الوهابية ويغطي عواراتها ليستر معه تعددات داخل دعوة ناشئة مغلفة بالبارود - والوهابية الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي وعلى الرغم أن الحكومة السعودية كانت تضع نفسها من دول عدم الانحياز إلا ((( هنا يجب أن أوضح أنه التقاء سياسي للحكومة السعودية مع دين مسيس مصنع وهابيا ))). إنها كانت تنحاز للجانب الأمريكي كأخف ضررٍ من الجانب السوفيتي الشيوعي الملحد حسب ذلك الخطاب.
|