من سقطات الوهابية الحلقة الأولى

 

      اهتم كثير من علماء العالم الإسلامي بكشف عوار ومناقص وسقطات الوهابية عبر التاريخ من خلال كتبهم ومن أولئك العلماء الشيخ أحمد بن زين بن دحلان المكي الشافعي ، مفتي السادة الشافعية بمكة المكرمة ، ونحن إذ نضع هذا الكلام بين يدي متصفح هذا الموقع ، آملين أن تعم فائدته وتكشف انحرافات هذا المذهب المشبوه الذي ابتدأ ظهور أمره سنة ألف ومائة وثلاث وأربعين ، وابتداء انتشاره من بعد الخمسين ومائة وألف ، وألف العلماء رسائل كثيرة للرد عليه . حتى أخوه الشيخ سليمان وبقية مشايخه وكان ممن قام بنصرته وانتشار دعوته من أمراء المشرق محمد بن سعود أمير الدرعية وكان من بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب .ولما مات محمد بن سعود قام بها ولده عبد العزيز بن محمد بن سعود ، وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون سيضل هذا المذهب أو يضل الله به من أبعده وأشقاه فكان الأمر كذلك . وزعم محمد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبريء من الشرك وأن الناس كانوا على شرك منذ ستمائة سنة وأنه جدد للناس دينهم وحمل الآيات القرآنية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى : " ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون " .وكقوله تعالى : " ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك " وكقوله تعالى : " والذين يدعون من لا يستجيب لهم إلى يوم القيامة ".
وأمثال هذه الآيات في القرآن الكريم كثيرة ، فقال محمد بن عبد الوهاب : " من استغاث بالنبي _ صلى الله عليه وسلم _ أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم هذه الآيات ، وجعل زيارة قبر النبي _ صلى الله عليه وسلم _ وغير ه من الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك .

 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية