(من صور الإرهاب الوهابي )

 

     لقد امتلأ تاريخ الوهابية بصور غزيرة لا تحمل غير معنى الإرهاب الذي شاع لاسيما في الفترات الأولى لنشر هذا المنهج والمذهب الذي تواطأ مع الحكم السعودي المتمثل في آل سعود وأمرائهم المسيطرين على ساحة السعودية.
روى شيخ من أهل الأردن من آل سعد الدين أن شخصًا أردنيًّا كبيرًا في السنّ أخبره أنه رأى بعينه يوم هجمت الوهابية على جنوبي الأردن وكان الوهابي يقول للوهابي الآخر عن المسلم الأردني: اقتل الكافر فيقول الوهابي عند ذبحه للمسلم الأردني بسم الله، الله أكبر ثم يقتله.
وأخبر الشيخ ذيب السوري الذي كان يعيش في الأردن أنه ناقش شيخًا وهابيًّا في مكة وقال له إذا كنتم تحرمون السّبحة فكيف تبيعونها في موسم الحج للناس فقال الوهابي نحن نبيعها لغير المسلمين! أي أن كل الحجاج الذين يأخذون من هذه السبح كفار ليسوا من المسلمين.
وقال إمام من أئمة الوهابية في أحد المساجد جنوبي مكة سنة 2002 في موسم الحجّ لرجل من آل بيضون من بيروت: أنتم الأشاعرة كفار وما أصابكم في لبنان من اليهود هو بعض ما تستحقون.
وقد ذكر دكتور أردني من آل حوامدة أنّه كان في مسجد الرسول سنة 1996 فسمع أبا بكر الجزائري الوهابي يقول :"والله لن يستقيم أمر هذه الأمة حتى يزيلوا هذا الصنم من هنا" وأشار إلى قبر الرسول وقال :"وصنم القبة الخضراء".  

 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية