|
إن الشريعة السمحة قد أصيبت بكثير من حملات التشويه والتحريف لكن من أطول وأعسر وأكثر تلك الحملات ما نراه صادراً عن طائفة الوهابية الغلاة الذين صوروا الإسلام بصورة منفرة لم تكن يوماً لصالح المسلمين و ليس غريباً أن تصاب الشريعة بالتشويه لم تزل شريعة الإسلام تعاني من تشويهات خرجت بها عن صراطها القويم الذي رسمه لها النبي محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ بهدي من ربه و يواجه المسلم العادي خلخلة في علاقته بدينه وفي تعاطيه مع أموره التعبدية ولوازمه العقائدية ويرجع ذلك إلى أسباب كثيرة من بينها وجود نماذج من الفقهاء ينتهجون مناهج في الدين متسمة بالغلو والشطط على نحو لا ينتج عنه إلا تشويه وتعمية للقضايا الدينية .
ومن أبرز الأمثلة على أولئك الشيوخ فقهاء الوهابية فهم من أوضح الأمثلة على التعاطي المخطئ مع الدين والشريعة .
لذلك نرى أن كثيراً من أفكارهم وآرائهم تسيء إلى الدين والشرع أكثر مما تنفع .
والضحية الأولى جماهير المكلفين العوام الذين لا اطلاع لهم لاسيما في منطقة مثل السعودية حيث لا يتاح للآراء الأخرى الظهور في ظل الهيمنة التي يفرضها الاتجاه الوهابي بدعم مباشر من الأسرة الحاكمة في السعودية .
|