|
حين عقد ذلك التحالف التاريخي الذي ضم زعيم الوهابية مع رأس أسرة آل سعود لم يتصور أحد المدى الذي سيبلغه ذلك التحالف فقد انقلب إلى حركة ضيقة الأفق عانى منها الناس في السعودية الكثير بل إن ضررها امتد على خارج السعودية حيث أصاب العالم الإسلامي وكان من أهم صور الإصابة تلك انتشار التطرف والغلو وضيق الأفق بين شباب المسلمين الحكومة السعودية تحاول التعامل مع الورطة التي وقعت فيها بعد التحالف مع الوهابية التي أورثتها التزمت والظلام .. ووضعتها الآن في موقف حرج في مواجهة العالم الذي يصر على أنها مفرخة الإرهاب ومطعمة الإرهابيين .. لقد تأكد للسعوديين الآن أن الوهابية مذهب صعب، غير قابل للمرونة .. فهو يحرم ويغالى في التحريم .. وينال من قيم الإسلام الرفيعة التي تتصالح مع الحياة .. وتسعد من يعتنقها . كان التحالف بين آل سعود والوهابيين صفقة سياسية، لكنها تحولت إلى لعنة ونقمة، ولما أدرك السياسيون ذلك، كان الأمر قد خرج عن مجال لسيطرة التي يمكن معها التحكم والتوجيه
|