آل سعود وحربهم على الآثار الإسلامية " الحلقة الأولى "

 

    تواصل أسرة آل سعود الوهابية تنفيذ مخططاتها الرامية إلى التشكيك في العقيدة الإسلامية من خلال طمس وهدم كل المعالم والآثار الإسلامية وخاصة تلك التي تعود إلى سيد البشر سيدنا محمد علية الصلاة والسلام والصحابة رضوان الله عليهم وإقامة على أنقاضها الكتل الأسمنتية والأبراج الفخمة والقصور والفنادق من أجل المال الذي يكرسه المذهب الوهابي ..
وفى هذا الصدد يصف المهندس المعماري "سامي عنقاوي " في حوار مع مجلة Forbes العربية الوضع المعماري في مكة بأنه يرتفع على بيت الله الحرام، وقال إن ما سيأتي من مبانٍ في مكة سيغير من مستقبل المدينة كليًّا، حيث سيتم "التطاول على بيت الله الحرام"، .
ويفسر العنقاوى التطاول هندسيًّا بأنه هيمنة بناءٍ على آخر، بتحقيق النسبة والتناسب، مما يعني أن زائر الكعبة سيراها بالنسبة إلى شيء آخر يحيط بها، وكلما علا البناء حول الكعبة، كلما صغرت أكثر. ويقول العنقاوى أنه وجد في عام 1990 المكان الذي كان فيه منزل الرسول صلى الله عليه وسلم قرب الحرم المكي، وقد نقب وردم وهو الآن مردومً ، والناس يمشون فوقه في الساحة الكبيرة عند المروة"..موضحا أن موقع منزل الرسول حدد من خلال تواتر أهل مكة من جيلٍ إلى جيلٍ والحفريات الأثرية التي اطلع عليها..كما أن توثيق المكان في كتبٍ عدةٍ منها كتاب (الأزرقي) الذي ورد فيه أن "منزل الرسول صلى الله عليه وسلم اشتراه معاوية، وفتح فيه بابًا إلى دار أبي سفيان التي كانت مجاورةً إلى منزل الرسول صلى الله عليه وسلم". يقول: "فعلاً، حسب تواتر أهل مكة، فإن منزل أبي سفيان معلومٌ مكانًا، كما هي حال منزل الرسول الذي وصل بينهما ببابٍ". إلى جانب الكتب، هناك الخرائط العثمانية القديمة أيضًا.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية