آل سعود وحربهم على الآثار الإسلامية " الحلقة الثالثة"

 

    بعض الصحف البريطانية نشرت مؤخراً، تقريراً أوضحت فيه عمليات الهدم بمدينة مكة المكرمة والتي طالت قبور وبيوت النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبيت زوجه خديجة بذريعة التوسعة حيث بنيت مكانها دورات مياه ومغاسل عامة.
وتطرق التقرير إلى ارتباط آل سعود ومؤسستهم الدينية بالشركات والمقاولين وشغفهم بتدمير الأماكن المقدسة التاريخية في هذه المدينة من أجل المال الذي يكرسه المذهب الوهابي .
ويصف معد التقرير دانيال هاودن كيف أتت مشاريع التطوير في مكة على معظم المعالم التراثية الإسلامية في مكة، حيث تبرز ناطحات السحاب حاجبة النور عن المكان الذي كان يرى من بعيد شامخاً. ويصف التقرير أيضا كيف أصبح الحجر الأسود الأنيق قزماً أمام تلك الأبراج المبهرجة.
وتقول الصحيفة إن المجمعات البرجية في مكة تشكل الدليل الأكبر على تدمير التراث الإسلامي لمكة حيث أصبحت المواقع التاريخية القديمة تتوارى بين الكتل الخراسانية الضخمة.
وتقول المملكة إنها أنفقت مليارات الدولارات على توسعة الحرم المكي وصيانة تراث مكة وعقبت الصحيفة على ذلك بأن القوة الدافعة التي تقف وراء عمليات هدم المعالم الإسلامية في المدينة هي الفكر الديني الوهابي المعتقد الديني الرسمي في السعودية.
وينقل الكاتب عن الدكتور عرفان أحمد العلوي، رئيس مؤسسة التراث الإسلامي، قوله إن قبر آمنة بنت وهب أم الرسول محمد، والمكتشف عام 1998 هو مثال حي لما يحدث في المدينة .
حيث تم هدمه بالجرافات وسكب عليه البنزين. رغم الالتماسات التي تقدم بها آلاف المسلمين في أنحاء العالم للحكومة السعودية لإيقاف هذا الإجراء.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور المهندس سامي العنقاوي، قوله إن الوداع الأخير لمكة قد أزف. وأن ما نشهده اليوم هو الأيام الأخيرة لمكة والمدينة".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية