|
تنحو الوهابية خاصة في السعودية إلى معارضة الاحتفالات الدينية وذلك لسوء فهمهم لمعاني ومقاصد هذه المناسبات لذلك نقد م هنا ماقد يوضح لهم وللمفترين بآرائهم المتطرفة في موضوع المنا سبات والأعياد
شرعت الأعياد في الإسلام لحكم سامية ولمقاصد عالية ،فالعيد فرصة للفرح ولتقوية الروابط الاجتماعية، وهناك سنن وآداب وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاحتفال بالأعياد.
إن الأعياد في الإسلام شرعت لحكم سامية ولأغراض نبيلة منها أن تكون فرصة للترويج عن النفس من هموم الحياة وشرعت الأعياد أيضا لتكون فرصة لتوطيد العلاقات الاجتماعية ونشر المودة والرحمة بين المسلمين ،
وشرعت الأعياد نشكر الله تعالى على تمام نعمته وفضله وتوفيقه لنا على إتمام العبادات. وتختلف عن الأعياد في غير الإسلام ،ففي الإسلام ارتبطت الأعياد بأداء الفرائض وتكون فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفريضة فالذين يصومون لهم الحق في أن يفرحوا بالعيد لأنهم أدوا فريضة الصوم والذين يحجون لهم أيضا أن يفرحوا لأنهم أدوا فريضة الحج.
وربط العيد بأداء الواجب وهو معنى سام يختلف عن المناسبات الدنيوية ،فالإسلام سما بمعنى العيد وربط فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفرائض ولذلك فإن العيد يعتبر من شعائر العبادة في الإسلام.
" التمسك بصحيح الدين والاهتمام بالمعنى الجوهري للإسلام والبعد عن السطحية وتدعيم أواصر التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد حتى نستطيع الخروج من المأزق الذي نمر به ويتحقق ذلك بالعودة إلى السلام الصحيح والتصالح مع الله "
|