الوهابية في خدمة آل سعود

 

    لقد استطاعت الحكومة السّعودية أن تجنّد الكثير من المشايخ السّلفيين في العالمِِِ عملاء لها، يكتبون لها التّقارير الأمنّية عن نشاط الحركات الإسلاميّة، وهذه كذلك نتيجة سننية،فإنّ السلّفي الذي يعتقد بإمامة عبد العزيز بنِ باز ومحمد بن صالح العتيمين واللحدان والفوزان وربيع المد خلي كائناً من كان هذا السلفي ومن أي بلدٍ كان، فإنه سيعتقد في النّهاية بإمامة آل سعود ،لأنّ مشايخه هؤلاء يدينون بالولاء والطّاعة لآل سعود، فإمام شيخي إمامي، وإمام ابن باز هو إمام السّلفيين ،ولذلك ففهد بن عبد العزيز هو إمام السّلفيين في العالم أجمع لأّنه هو الإمام الرّسمي ّ والشرعي لمشايخ السّلفّية الجديدة، ومن ثمّ علينا أن لانستغرب من وجود طلبة علم سلفيينِِ من الجزائر ومن الأردن ومن مصر ومن سوريا ومن الهند وباكستان وغيرها من الدول عملاء لآل سعود عملاً بالقاعدة المتقدّمة. إنّ هناك فارقاً بين طالب العلم المخالف وبين العميل المرتزق، وقد أصبح هؤلاء السّلفّيون عملاء مرتزقة .على أساس هذه النّظرَة علينا أن نناقشهم ونناظرهم لا على أساس الاختلاف في وجهات النّظر، واختلاف المنهج ، وعلينا أن نستحضر هذا النّقاش والمناظرة وهو مهمّ جدّاً، فهذا النوع من السّلفيين علينا أن نضعهم في صفّ العملاء المرتزقين لهم مالهم وعليهم ما عليهم من غير جمجمة ولاتقية.
إنّ مانقوله هو حقيقة وواقع، فإنّ الكثير من الأعمال والحركات قد تمّ كشف أمرها وفضح سرّيتها عن طريق هؤلاء العملاء السلفيين، والأمثلة في الجراب كثيرة، ومنها هذا التّقرير مع وجود غيره، فإن بين يديّ تقريرً ا أمنياً آخر للشيخ الدكتور أمان الجامي شيخ السّلفيين رفعه إلى سلطان بن عبد العزيز ومنه إلى ولي أمر السلفيين فهد بن عبد العزيز أكبر شهادة على هذا.
فالحذر الحذر من هذه السّلفية الخبيثة، ونحن لم نستطع في هذه الورقات أن نكشف بالأسماء هؤلاء العملاء، سواء كانوا أشخاصاً أم جمعيات، ولكن لن يعدم الأخ من وجود أمارات ودلائل لمعرفة هذه التّجمعات والشّخصيات،

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية