|
العارف بالله تعالى الشيخ عبد القادر بن محمد
المعروف بسيدي الشيخ.
هو الذي أسس الطريقة وسميت باسمه شيخية أو بوشيخية، وذلك
في القرن العاشر الهجري.
والطريقة الشيخية هي جامعة بين الشريعة والحقيقة كقوله
في الياقوتة
فبالاتباع نلنا المراتب والعلا *** فبالله ما حدنا عن شرع وسنة
ومنذ عـقلنا سـدد الله سعينا *** وما زلنا مقتفين نهج الشريعة
والشيخية هي لب الطريقة الشاذلية مأخوذة بسند ممتد، كما
أنها مبنية على الأذكار الواردة من الكتاب والسنة لا لبس
فيها ولا غموض ولا طقوس.
يتبع الطريقة الشيخية عدد كبير من المريدين بالمغرب
العربي وأروبا.
أين ينتشر أولاد سيدي الشيخ والقبائل
التابعة لها: كالشرفاء، المهاية، العكارمة، احميان،
العمور،أولاد جرير، بني مطهر،بني كيل، القرارشة،
الشعانبة، الأغواط، ، أولاد سيدي أحمد المجدوب، وغيرهم
من القبائل .
للطريقة الشيخية عمل نافع يتمثل في تحفيظ كتاب الله ،
وتعليم أصول الدين وعلومه على ضوء العقيدة الأشعرية
والفقه المالكي، والتصوف السني المغاربي، والدعوة إلى
الله والمحافظة على الطهارة والصلاة وذكر الله والنصح
لكل المسلمين، كما تقوم كذلك بمحاربة الشعوذة والبدع
والانحراف والدعاوى الباطلة.
تعتبر السبحة شعار المريد في أية طريقة كانت، وهي تتميز
لدى الشيخيين بوجود حبة من المرجان بعد حبة السبحة
الخمسين .
إن سبحة أي مريد في الطريقة الشيخية، شعاره المرجانة .
كما أنها من الأمور المستحسنة درج عليها السلف الصالح
ونصحوا بها لأنها تعين على ذكر الله .
وصية سيدي الشيخ لأبنائه وأحفاده وأحبابه بأن يجتمعوا على طريقته
ويتمسكوا بها مما هو متواتر عن الشيخ سيدي بوعمامة رحمه
الله: إن الشيخ سيدي عبد القادر بن محمد نفعنا الله به
يقول: "أيعقل لمن بحوزته منبع الماء الصافي أن يشرب من
الساقية، أم يحق لمن كان في حمى السبع أن يخاف الضباع،
والله ثم والله إن من عزف من أبنائي عن مشربي إلى مشرب
غيري أنه يأتي يوم القيامة طاويا قربته عطشا ولا يجد من
يسقيه قطرة ماء .
|