التعريف بالطريقة الجازولية

 

    نشأتها: نشأت الطريقة في (24) أكتوبر (1950) مؤسسها: العارف بالله سيدي جابر حسين أحمد الجازولي .
      شيخها: العارف بالله سيدي سالم جابر حسين أحمد الجازولي .
     منهجها: القرآن الكريم، السنة المطهرة، منهج الصالحين الأوائل ومسيرتهم من خلال من سبقهم في الطريق .
     أحزابها: حزب المؤمن(للشيخ جابر الجازولي)، حزب النور(للشيخ جابر الجازولي) حزب الفتح (للشيخ جابر الجازولي) حزب النصر (لسيدي أبو الحسن الشاذلي) .
أورادها: الورد اليومي ويقرأ صباحا ومساء :
استغفر الله العلي العظيم (100 مرة) .
نختم بـ(استغفر الله العلي العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) .
اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم (100 مرة) ونختم بـ اللهم صل على سيدنا محمد صلاتك الأزلية الأبدية وعلى آله وصحبه وسلم . لا إله إلا الله (100 مرة) وتختم بـ (مرة واحدة) بـ (لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم) .
(سورة يس) .
لا إله إلا الله (100 مرة) وتختم بـ (مرة واحدة) بـ (لاإله إلا الله). مريدو وأتباع الطريقة الجازولية :
    تتسم الطريقة الجازولية الحسينية الشاذلية بوجود معظم الأحباب المنتسبين إليها من قطاعات عريضة من مختلف الفئات وبوجه خاص الشباب ومعظمهم من خريجي الجامعات والمعاهد العليا والحاصلين على دراسات عليا من درجات الماجستير والدكتوراه في شتى الميادين العلمية والأدبية والأزهرية وذلك يبين كيف أنها وصلت إلى عقول وقلوب هذه الفئة من الشباب المفكر المستنير وذلك لبعدها عن كل ما يرفضه العقل وتأباه الفطرة السليمة، ولبعدها عن البدع والأوهام والخرافات، فلا عقد ولا أحقاد ولا قبلية، تأخذ من كتاب ربها وسنة نبيها داعية إليه ومحببة فيه، وينتمي إلى الطريقة أتباع منتشرون في كافة المحافظات على مستوى الجمهورية وهذا بحمد الله وبفضل المنهج الحكيم الذي تنتهجه الطريقة من غير شعوذة أو دجل أو أية أشياء لا تنتمي إلى الذوق السليم .
  بسم الله الرحمن الرحيم
    "لوأنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم" الجانب الروحي لنشاط الطريقة :
تقوم الطريقة بإدارة مدرسة لتعليم الأحباب مباديء الشريعة الإسلامية كل يوم اثنين من كل أسبوع بمسجدها بقايتباي، يدير هذه المدرسة نخبة من الأحباب حفظة القرآن الكريم من خريجي كليات الدعوة والشريعة بالأزهر الشريف وكذلك علماء أفاضل من رجال التربية والتعليم، ومنهج هذه المدرسة هو كالتالي : ـ
تحفيظ القرآن الكريم : بما تيسر مما قد يحتاج إليه المسلم في صلاته وفي حياته كمستوى أول.. يتدرج هذا المستوى حسب رغبة المريد الراغب في الحفظ بداية من جزء عم وتبارك وقد سمع إلى مستويات أعلى فأعلى للراغبين .
تدريس الحديث الشريف : من خلال دراسة كتاب الأربعين النووية على اعتبار الحديث الشريف القائل: (من حفظ عني أربعين حديثا حشر في زمرة العلماء) صدق رسول الله .
الفقه : دراسة ميسرة للفقه الخاص بالعبادات كالوضوء والصلاة والصيام ... الخ .
التصوف : من خلال تفسير بعض المصطلحات الصوفية ـ ودراسة لكتاب من خلال بعض الرسائل التي وضعها شيخ الطريقة فضيلة الشيخ جابر الجازولي مؤسس الطريقة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأخبار  | الرئيسية | معجم التصوف | كلمة في رحاب التصوف | دراسات في التصوف | صفحات من تاريخ التصوف | أعلام التصوف | منبر التصوف | طرق صوفية | المكتبة الصوفية