|
طريقة صوفية ، سلفية ، شرعية مستنيرة ، معترف بها رسمياً
في جمهورية مصر العربية ، أساسها : الكتاب والسنة ، وهي
تنتسب إلى سيدنا ( محمد ) صلى الله عليه وآله وسلم ،
فشرف النسبة إليه صلى الله عليه وآله وسلم فخرنـا ،
والتزام أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم هدفنا ، وتطبيق
شرع الله تعالى في أنفسنا وأهلينا ومجتمعنا هو وسيلتنا .
سندها
:
السند هو سلسلة الشيوخ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، والسند اتصال وبركة ، وأساس السند والسلوك عند
السادة الشاذلية رضي الله عنهم هو الصحبة والمتابعة
والاقتداء
وسنـد الطريــقة المحمدية : شاذلي أصــيل ، من طريـق
الإمام ابن ناصر الدرعي ، الذي ينتهي إليه نسب خاصة فروع
السادات الشاذلية المباركة ؛ فهي أخت شقيقة لكل السادات
الشاذلية الشرعية
.
وللطريقة أنساب أخرى للتيمن والتبرك متصلة بالأقطاب
الأربعة المشاهير ، ثم بالسادات الخلوتية والنقشبندية
، والتيجانية ، والكتانية ، وغيرها ؛ ولهذا فنحن نحب
جميع الطرق الشرعية ، ونعتبر أننا أبناء عمومة روحية في
الله تستوجب التعاون والمودة قولاً وعملاً
.
منهجـها
:
لم يكن أبدا المقصود من الشيخ والمريدين هو تكثير
الأتباع والمزايدة بهم ، بل المقصود هو الإرشاد والهداية
، والسلوك والتربية ، والعبادة والربانية ، والأخذ بيد
المريد الصادق إلى مدارج السلوك
.
ومن هنا نقول : طريقتنا هذه للخواص أساساً ، وقد صرح
الشيوخ رضوان الله عليهم بأن الشاذلية طريق العلماء .
ثم هي لصفوة الجماهير الراشدة ، وطلاب الحقيقة والنور ؛
فلا مجال بيننا لدعي ولا كسول أو بليد ، فالطريق لم تكن
ولن تكون أبدا مجالا لترف المترفين ، أو انتسابا شرفيا
أو اسميا يزيح قليلا مما يجده في أنفسهم العصاة
والمذنبون
.
الطريق علم وعمل ، وأخوة وتعاون ، ونظام إسلامي دقيق ،
يحاسب الإنسان فيه نفسه على الخطرات والإشارات ، فضلا عن
الأعمال والكلمات
.
مبادؤها
اعلم أيها الأخ السالك إلى الله أن الطريق هذا أساسه
التمسك بشرع الله تعالى ومتابعة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله ، والاقتداء بالسلف
الصالح رضوان الله عليهم ، والحب والنصح لكل مسلم .
لذلك ليس في هذه الطريقة طبلٌ ولا زمر ، ولا رقص ولا
مواكبٌ ، ولا راياتٌ ولا أوشحة ، ولا شعوذةٌ ولا تجارة ،
ولا ضرائب ولا مكوس ولا أكل لأموال الناس بالباطل ، ولا
يجوز عندنا التظاهر والتفاخر على الإطلاق ، وإنما هي
صورة صحيحة من أعمال السلف الصالح
.
ويشترط لقراءة الأوراد والأحزاب والأذكار والأدعية
منفرداً أو في جماعة ) حسن التوجه ، وتمام الأدب ، وصحة
النطق ، والفهم ولو إجمالاً ، واستحضار الرابطة الروحية
، بعد التوبة والاستغفار والاستفتاح بشيء من كتاب الله
وأدعية رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
.
ونحن نحب جميع أولياء الله ، أحياءً وموتى ، من كل مذهب
ومشرب شرعي ، ونتبرك بهم جميعاً ، وكما لا نفرق بين أحد
من رسله تعالى ، لا نفرق بين أحد من أوليائه الصالحين ،
ونترك الحكم بالأفضلية بينهم إلى الله ، الذي لا يعلم
الغيب سواه ، ونقرر أن من ادعى الولاية فهو كاذب ،
فالولي لا يعلن عن نفسه
.
كيف تعرف الطريقة
:
لا بد لكي تستكمل ثقافتك عن ( الطريقة المحمدية ) من أن
تطالع ( مطبوعات ) الطريقة ، لتعرف مدى شرعيتها وتساميها
، مما يتناسب مع كل إنسان في كل زمان ومكان ، متـناسقة
مع مطـالب الحياة ، وتطور الواقع ، وكرامة الإنسان ،
وخدمة الدين والوطن
.
فلا بـد من مطـالعة كتاب ( البداية ) ، و ( الدليل
المجمل ) ، وأعـداد مجـلة ( المسلم ) ، وكتاب ( البيت
المحمدي ) ، ثم الكتب الأساسية ( أصول الوصول - أبجدية
التصوف - الوسيلة والقبور ) لتدفع عن قلبك وعقلك ما
يثيره خصوم التصوف وأدعيـاؤه من شُبَه مُضلِّلة
واستشــكالات باطلة ، تعصباً لغير وجه الله تعالى
.
خــتام وبــيان
:
يقول شيخنا : ليس الطريق لمن سبق ، إن الطريق لمن صدق .
ويقول أيضا : من خالف عنا فليس منا ، وإن انتسب إلينا ،
ومسؤوليته فيما يأتيه عليه لا علينا
.
ويقول أيضا : من اعتنق مبادءنا ، وقرأ أورادنا ، فهو منا
، وإن لم نره ولم يرنا
.
أيها الأخ المسلم
:
قد ناديناك في الله أن ( حيّ على الفلاح ) فاقبل هاتفًا
( لبيك اللهم لبيك ) ، ( وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من
هذا رشدا) )
ورضي الله تعالى عن أشياخنا في الله، وعن كل وليٍّ لله ،
وعن كل واقف بحق على باب الله، وعن كل داعية بصدق إلى
طريق الله
..
والصلاة والسلام على النبي وآله وأمته
.
والله الموفق والمستعان
|